الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

Google Plus Share
Facebook Share

إعداد وحدة البحث والتقصي

 

تاريخ النشر : 4/7/2015 

 

 

مكان التأسيس : قطر ـ الدوحة

 

التاريخ         : 11/ 11/ 2012

 

التوصيف  :

ـ أعلن في العاصمة القطرية الدوحة يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الاتفاق النهائي على توحيد صفوف المعارضة السورية  في كيان جديد هو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

تكون الائتلاف في البداية من 63 مقعدا، وأمام الدعوات المطالبة بتوسيع دائرة تمثيلية جميع الأطراف بلغ أعضاؤه 113.

ومن أهدافه الرئيسية تنظيم الثورة ودعمها، والعمل على إسقاط نظام بشار الأسد وإيجاد دولة مدنية ديمقراطية لا تقصي أحدا.

 

ـ أههم الأحزاب والشخصيات

 من بينها المجلس الوطني السوري، والهيئة العامة للثورة السورية،

 ولجان التنسيق المحلية، وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي،

 وحركة معا من أجل سورية حرة وديمقراطية، والكتلة الوطنية الديمقراطية وتيار مواطنة.

 والمجلس الثوري لعشائر سوريا، ورابطة العلماء السوريين،

 ، والمكون التركماني، والمكون السرياني الآشوري ، والمجلس الوطني الكردي والمنبر الديمقراطي،

 

ـ رؤساء الائتلاف منذ نشأته :

الشيخ أحمد معاذ الخطيب

جورج صبرا

أحمد الجربا

هادي البحرة

5ـ  خالد خوجة لغاية تاريخ 15/7/2015

 

ـ أهم الدول التي اعترفت به:

اعترفت دول مجلس التعاون في الخليج العربي  في الائتلاف كممثل شرعي للشعب السوري، وسحبت اعترافها بحكومة بشار الأسد

واعترفت جامعة الدول العربية باستثناء الجزائر والعراق ولبنان بالائتلاف كممثل شرعي للشعب السوري

 

ـ الدول الداعمة للائتلاف  

يلقى الائتلاف دعما من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا، الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية

 

لقاء الائتلاف مع هيئة التنسيق في باريس

اتفق الطرفان على مسودة خارطة طريق للحل السياسي وتنص مسودة الوثيقة على أن مرجعية العملية السياسية هي: بيان مجموعة مجموعة العمل من أجل سورية في 30 حزيران 2012 المعروفة ببيان جنيف1 بكافة بنودها، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ولا سيما قرارات مجلس الأمن (2042 - 2043 - 2059) الصادرة في 2012، والقرار 2118 الصادر في 2013.

وتنص الوثيقة أيضاً على أن الهدف الأساس للمفاوضات مع النظام هو قيام نظام مدني ديمقراطي أساسه التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية وضمان حقوق وواجبات جميع السوريين على أساس المواطنة المتساوية،

 

ـ تصور الائتلاف للحل في سورية

يرى الائتلاف أن الحل  في سورية هو تطبيق بنود مؤتمر جنيف1 في 30 حزيران 2012 ونقل السلطة بشكل كامل إلى هيئة حكم إنتقالية تتمتع بكافة الصلاحيات ويؤكد على أن لا دور للأسد ونظامه  في مستقبل سورية .

 

  

 

 

---------------------------------------------------------------------------------------

الحقوق الفكرية محفوظة لصالح المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام @2015

تصويت

هل أعجبك الموقع؟

القائمة البريدية


2015 © جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام, تنفيذ وتطوير شركة SkyIn