مؤتمر القاهرة الثاني

Google Plus Share
Facebook Share

إعداد وحدة البحث والتقصي

 

 تاريخ النشر : 6/7/2015

 

المكان : مصر - القاهرة

 

التاريخ : 8 ـ 9 /6 / 2015

 

قبل المؤتمر :

" خرجت تصاريح كثيرة بخصوص مؤتمر القاهرة 2 الذي عقد في  8 ≈ 9 /6/ 2015

 في البداية، قال المعارض السوري المهندس فايز حسين لموقع “24”، وهو رئيس مكتب هيئة التنسيق السورية بالقاهرة :" إنّ  الإجمالي المتوقع لعدد المشاركين في مؤتمر القاهرة الثاني هو نحو 220 شخصية، ما بين شخصيات ممثلين لكيانات سياسية ومستقلين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني

ـ  بينما أكّد المعارض السوري هيثم مناع، أن مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية المرتقب عقده الأسبوع المقبل، لا يهدف إلى شق أو استبدال أحد، وشدد على أن "كل القوى التي قطعت علاقتها تماماً مع النظام" ستشارك فيه. 

 

ـ قال قاسم الخطيب متفقون بشأن عدم وجود الأسد كجزء من أي حل في سوريا”.

 

توصيف المؤتمر :

تحت عنوان  من أجل الحل السياسي  في سوريا  

كشف مؤتمر القاهرة الثاني للمعارضة السورية  عن البنود الأساسية لمشروع «خارطة الطريق» ووثيقة للحل السياسي للأزمة السورية،

وكان أبرز بنودها :

1 ـ نظاما برلمانيا تعدديا.

2 ـ  إدانة وجود المقاتلين غير السوريين وإخراجهم من سوريا.

3 ـ عودة المهجرين دون أي عوائق أمنية أو قانونية.

4 ـ إطلاق سراح جميع المعتقلين.

5 ـ  إنشاء هيئة الحكم الانتقالي.

 

أهم الشخصيات التي حضرت المؤتمر :

ـالأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي

ـ رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان

ـ وزير الخارجية المصري سامح شكري

ـ والسفير وهيب المنياوي ممثل المجلس المصري للشؤون الخارجية الراعي للمؤتمر.
 وشارك في المؤتمر، نحو مائة وسبعين ممثلا عن المعارضة والثورة السورية، من بينهم :

ـ أحمد الجربا عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

ـ وحسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق

ـ والفنان السوري جمال سليمان

ـ والمعارض السوري هيثم مناع رئيس تيار قمح المعارض

ـ و جهاد مقدسي

 

على هامش المؤتمر :

ـ  يأتي اجتماع «القاهرة 2» بعد أيام ليزيد انقسام المعارضة السورية عبر البحث عن قطب سياسي خارج المنظومة الإقليمية الداعمة التي يعبر عنها «الائتلاف الوطني»، وخارج المنظومة الروسية ـ الكازاخية التي تعبر عنها «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» وبعض القوى المحسوبة على النظام،.

ـ الفرق بين رؤية «هيئة التنسيق» وهي أكبر مكون في مكونات اجتماع «القاهرة 2» ورؤية «الائتلاف» للمرحلة الانتقالية هو فرق مهم: «هيئة التنسيق» تركز على البعد العسكري والإنساني في وظائف هيئة الحكم أثناء المرحلة الانتقالية،

ـ  في حين يصر «الائتلاف» على مسألة تشكيل الهيئة الانتقالية وحدودها وصلاحيتها السياسية كأولوية لأي حل في سورية.

ـ وتتزامن تحضيرات اجتماع القاهرة مع اجتماع جمع عادل الجبير وزير الخارجية السعودية ونظيره المصري في القاهرة.

ـ وقال الجبير :أن الجميع متفقون على أن لا دور للأسد في مستقبل سوريا، وهناك محاولات لإقناع روسيا بالتخلي عن بشار الأسد.

 

       

 

---------------------------------------------------------------------------------------

الحقوق الفكرية محفوظة لصالح المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام @2015

تصويت

هل أعجبك الموقع؟

القائمة البريدية


2015 © جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام, تنفيذ وتطوير شركة SkyIn