توزع فصائل الثورة والمعارضة العسكرية على أرض سورية ـ جيش الفتح (1)

Google Plus Share
Facebook Share

 

 

إعداد : قسم الرصد والمتابعة - المؤسسة السورية للدراسات

تاريخ النشر: 2016/05/26

تأسس "جيش الفتح" يوم 24 آذار 2015 بتوحد سبع مجموعات كبرى من الفصائل المسلحة في الثورة السورية الرامية إلى إسقاط النظام الحاكم في سورية.

والفصائل المكونة لـ"جيش الفتح" هي: "أحرار الشام"، و"جبهة النصرة"، و"جند الأقصى"، و"جيش السنة"، و"فيلق الشام"، و"لواء الحق"، و"أجناد الشام". وقد صرحت مصادر خاصة بأن عدد مقاتلي "جيش الفتح" يقدر بعشرة آلاف، أغلبهم من فصائل أحرار الشام، والنصرة، وفيلق الشام، وأجناد الشام.

 تتميز غرفة عمليات "جيش الفتح" بالقيادة العسكرية الواحدة التي تصدر الأوامر إلى كافة الفصائل المكونة للجيش، وكانت باكورة معاركه "غزوة إدلب" التي أسفرت عن  سيطرة مقاتلي "جيش الفتح"، على المدينة، وإخراج قوات النظام منها بعد أربعة أيام فقط  من إعلان تأسيسه و صُنفت هذه المعركة ضمن الانتصارات العسكرية والاستراتيجية الكبرى التي حققتها الثورة السورية منذ اندلاعها عام 2011.

وفي يوم 22 نيسان أعلن "جيش الفتح" خوض معركة تحت اسم "معركة النصر" للسيطرة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية لنقل المعركة مستقبلا إلى القرى والبلدات الموالية للنظام

وفي 27 نيسان 2015 أعلن "جيش الفتح" نجاحه  في "تحرير" معسكر معمل القرميد الاستراتيجي في إدلب الذي يقع على طريق حلب دمشق الدولي، وغنم مقاتلوه أعداداً من الأسلحة الثقيلة (الدبابات والمدرعات ومدافع) التي بقيت سالمة داخل المعسكر.

 الرؤية  الاستراتيجية:

 تتضمن خطة "جيش الفتح" الرامية إلى مواصلة "تحرير" مناطق أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة، بهدف الوصول إلى معاقل قوات النظام في اللاذقية والقرداحة التي تشكل الطائفة العلوية الموالية لنظام الأسد أغلبية سكانها.

كما يسعى إلى "التخطيط لإدارة المدن التي يحررها بشكل مدني، وبذلك سبق غرف العمليات الأخرى بخطوات سواء من الناحية العسكرية أو من الناحية السياسية والإدارية".

وتتضمن الرؤية أيضاً "تحرير سوريا مما سمّوه "الاحتلال الإيراني"، فمنذ عام 2012 بدأ انهيار النظام وحلت مكان قوات جيشه قوات أجنبية مدعومة من الإيرانيين، ولولا التدخل السافر والصريح من إيران لما بقي النظام، فإيران وحزب الله هم مَن يقودون دفة القتال في حلب، ولدى الجيش أسرى إيرانيون وأفغان من الشيعة".

ويعتمد "جيش الفتح" في تسليحه على ما يغنمه من عتاد في معاركه ضد النظام السوري، ويشتكي قادته من نقص الدعم بـ"السلاح النوعي" الذي يُقصد به "مضادات الطيران"، مؤكدين أنه إذا وصل إلى الثوار فيمكن أن يغيِّر المعادلة في أيام قليلة.

العودة الجديدة:

تتمثل أبرز المعارك التي خاضها جيش الفتح ب( معركة المسطومة – معركة أريحا – معركة سهل الغاب – حصار الفوعة وكفريا – معركة مطار أبو الضهور – معركة مورك – ومعركة ريف حماة الشمالي
بتاريخ 6 تشرين الثاني 2015 ، بعدها أصاب الجيش  شيء من الركود بسبب خلافات كبيرة دبت في صفوف فصائله، أبرزها الاتهامات التي وُجهت إلى "جند الأقصى" بالتعاون مع تنظيم "الدولة"، التي قوبلت من "جند الأقصى" بتخوين بعض فصائل "جيش الفتح"، لمشاركتها في مؤتمر الرياض.

وفي أيار 2016 عاد الجيش بحلة جديدة وجسم جديد، ضاما الحزب التركستاني وفيلق الشام، فيما غاب عن جيش الفتح المتجدد فصيل جند الأقصى، ليضم كلاً من الفصائل التالية: أحرار الشام، جبهة النصرة، فيلق الشام، لواء الحق، أجناد الشام، الحزب الإسلامي التركستاني، جيش السنة.
واعتبر مراقبون أن "عودة جيش الفتح في هذا التوقيت تُعد حدثا بارزا، لا سيما بانضمام الحزب الإسلامي التركستاني إلى التشكيل"، ويتميز المقاتلون التركستان بشراستهم في القتال، وبأعداد الانغماسين الكبيرة لديهم، وهو ما يفسر ضمهم إلى غرفة عمليات "جيش الفتح".(1)

ومن المقرر أن يركز جيش الفتح بعودته الجديدة في معاركه على ريف حلب الجنوبي، والغربي، وريف حماة، والساحل، لإنهاك قوات نظام  الأسد فيها، ومنعها من شن عمل عسكري واسع على مدينة حلب التي تتعرض لحملة قصف عشوائية من قبل الطائرات الروسية وطائرات الأسد.

فصائل جيش الفتح وتوزعها على أرض سورية

أ - حركة أحرار الشام الإسلامية

تأسست “كتائب أحرار الشام” في 2011/11/11م، وتحولت بتحالف أربعة فصائل وهي «كتائب أحرار الشام» و«حركة الفجر الإسلامية» و «الطليعة الإسلامية» و كتائب الإيمان» إلى “حركة أحرار الشام الإسلامية” في 2013/01/31 م، وشكّلت مع عدة فصائل كبرى “الجبهة الإسلامية” في 2013/11/22م، لكن يوم 2014/09/09 م شهد التحوّل الأهم والأكثر فجائعية في تاريخ الحركة، حيث قتل عددٌ كبيرٌ من قياديي الحركة، بينهم حسان عبود، الملقب ب«أبي عبد الله الحموي» مؤسس حركة أحرار الشام وشقيقه  وذلك إثر انفجار استهدف اجتماعاً لقادة الحركة في إحدى المزارع بالقرب من بلدة "رام حمدان" بريف إدلب.

عُيّن هاشم الشيخ «أبو جابر» قائداً عاماً خلفاً له، وهو من مواليد 1968 في مدينة مسكنة شرقي حلب، وكان قد قاتل ضد القوات الأمريكية في العراق، واستمر في منصبه إلى أن  أصدر مجلس شورى الحركة اليوم السبت الموافق 12/9/2015 بيانا قال فيه: "بعد انتهاء ولاية الشيخ هاشم الشيخ "أبو جابر" قائد حركة أحرار الشام الإسلامية، واعتذاره عن قبول التمديد، اجتمع مجلس شورى الحركة وتوافق على اختيار الأخ المهندس مهند المصري "أبو يحيى الحموي" قائدا عاما لحركة أحرار الشام الإسلامية".

 وتنتشر الحركة في عموم سوريا (الغوطة الشرقية – درعا – حلب – إدلب – حمص – دير الزور) وتتركز قوتها الرئيسة في الشمال السوري وهي من القوة الرئيسية في جيش الفتح الى جانب جبهة النصرة.

وتعتبر قطر وتركيا أبرز الداعمين الدوليين للحركة عسكريا وسياسيا، ويُقدَّر عدد مقاتليها على كامل امتداد الأراضي السورية بحوالي 25 ألف مقاتل بحسب الإحصاءات المتداولة.(2)

ورغم أن الحركة منذ تشكيلها اختارت التمايز عن الشكل السائد للثورة السورية وتمثيلاتها (الجيش الحر، علم الثورة)، إلا أنها بقيت في المنطقة الوسط ما بين الثوري والجهادي، وبعد مرحلة طويلة من المراوحة والجدل الداخلي والتحولات الدراماتيكية في سيرورة الصراع مع نظام الأسد أو تنظيم "الدولة الإسلامية" أو القيود الدولية، اختارت الحركة الاستقرار ضمن الفضاء الثوري والاحتفاظ بشرعيتها الجهادية.

وتمكنت أحرارُ الشام عبر احتوائها على نخبٍ عسكريّةٍ خبيرةٍ بصناعة المتفجّرات ومدفعيات الهاون والراجمات من تحقيق رصيدٍ عسكريٍّ مميّزٍ سرعان ما جذب المزيد من التمويل الشبكيّ والحكومي لتتمكّنَ من الحصول على كميّاتٍ جيدةٍ من القناصات ومضادّات الدروع، والتي مكنتها من اتباع تكتيك الحصار للحواجز والقطع العسكرية واجتياحها واغتنام أسلحتها.

وقد امتازت الحركة بنشاطٍ لعله الأكبر على جبهات القتال، وهو ما مكنها من اغتنام أسلحةٍ نوعيّةٍ من مخازن النظام، والحركة اليوم تستعين في تنفيذ عملياتها على الدبابات والشيلكا وصواريخ الغراد وفاغوت والهاون وصواريخ الكونكورس وحشوات الآر بي جي، بل وغنمت عدداً من طائرات الهيلوكبتر والطائرات الحربية والتدريبية القادرة على العمل.

ب – جبهة النصرة 

تم الإعلان عن تشكيل جبهة النصرة في أوائل عام 2012 بقيادة أبو محمد الجولاني الملقب بـالفاتح ، تُحْسَبُ على الأيديولوجية الجهادية السلفية حيث أعلنت عن نفسها لاحقاً كذراع لتنظيم القاعدة في سوريا، وعن هدف الجماعة يقول أبو فاطمة الحلبي وهو أحد أعضائها:" إن هدف الجماعة هو الدفاع عن المستضعفين في وجه نظام الأسد الذي لا يفرق بين مسلم وغير مسلم".

 وعن ماهية الدولة الإسلامية التي يريدون إقامتها بعد سقوط نظام الأسد قال:" إننا نقدم نموذجا لدولة إسلامية متطورة حضارية وراقية تسعى إلى الارتقاء بالمجتمع اقتصاديا وعلميا".(3)

 

ولجبهة النصرة تواجدٌ قويٌ في إدلب بشكل خاص، كما تنتشر أيضا في حلب  وفي  جنوب سوريا في (درعا ومناطق حدودية مع "الكيان الصهيوني" كالقنيطرة ومرتفعات في الجولان) ولها تواجد أقل في ريف دمشق وحمص.

ولايوجد إحصائية موثوقة لأعداد المقاتلين في صفوف الجبهة والتي تقدر بالآلاف.

ويقوم العديد من منظري السلفية الجهادية بدعمها، مثل الباحث الموريتاني ذو التأثير الكبير أبو منذر الشنقيطي و من لبنان أبو زهرة الزبيدي، وكذلك أبو محمد الطحاوي ومحمد شلبي (أبو سياف)، و قادة التيار السلفي الجهادي في الأردن. 
 واتهمت وزارة خارجية نظام الأسد في سورية تركيا بلعب دور أساسي في تمويل الجماعة وتوريد السلاح لها، بالإضافة إلى اعتمادها على الغنائم والسيطرة على الأسلحة من الفصائل المدعومة أمريكيا كما حصل مع حركة حزم، والالتفات إلى التصنيع المحلي.

و قد أعلنت في أيار 2014 للمختصين بصناعة الأسلحة والكوادر الفنية للانضمام إليها في مشروعها الجديد التي تنوي إقامته، وهو إنشاء مؤسسة لصناعة الأسلحة وتطويرها في سوريا، كما أن تحرير الجنود اللبنانيين من قبضة جبهة النصرة بوساطة قطرية، أعاد الحديث عن التمويل القطري لهذه الجبهة، حسب ما نقل موقع ميدل ايست أون لاين، فقطر التي تتمتع بعلاقات طيبة مع الجماعة تعمل على تشجيعها للمضي قدما لفك ارتباطها بالقاعدة لتيسر لها الحصول على التمويل. (4)

ويعتمد تمويل النصرة على عدة مصادر، أهمها ما كان يُرسل من قبل تنظيم القاعدة في أفغانستان والعراق في الفترة الأولى، وعملت أيضاً على إيجاد سبل للتمويل الذاتي، فسيطرت على عدد كبير من المراكز الحيوية مثل صوامع القمح و آبار النفط في دير الزور قبل أن تخسرها لصالح داعش.

لكنّ جزءاً كبيراً من تمويل الجبهة كان يأتي من العمليات الخطرة التي كانت تقوم بها وتسيطر بعدها على مخزونات استراتيجية تابعة للنظام كأسلحة وذخائر وأموال، تغتنمها بعد الهجوم على المقرات العسكرية والسيطرة عليها.

وأبرز قادتها هم:

1- القائد العام أبو محمد الجولاني الملقب بالفاتح، وهو كما ذكر موقع الجزيرة نت بتاريخ 2015/07/26 بعد لقائه مع الإعلامي المعروف أحمد منصور، أنه من مواليد دير الزور عام 1981 ويعود أصله إلى محافظة إدلب وكان يدرس الطب البشري في دمشق قبل أن يقاتل في العراق ضد الأميركان عام 2003 تحت لواء القاعدة وزعيمها آنذاك في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

 وقد ألقى الأمريكيون القبض عليه وأودعوه سجن "بوكا في العراق" قبل أن يطلقوا سراحه في عام 2008 ، ليعمل مع الدولة الإسلامية في العراق ، قبل أن يرسله زعيم تنظيم القاعدة " الدكتور أيمن الظواهري" للقتال في سورية بعد اندلاع الثورة فيها ضد نظام بشار الأسد.

2- أبو مالك التلي وهو قائد جبهة النصرة بالقلمون وهو سوري اسمه جمال حسن زينيه ويبلغ من العمرة /45/ عاما واشتهر اسمه بعد صفقة الراهبات بدير معلولا، وكذلك أسر جنود لبنانين من عرسال قبل إطلاق سراحهم ضمن صفقة مع الحكومة اللبنانية بعد ذلك.

4- أبو ماريا القحطاني الذي يعرف بالرجل الثاني بالتنظيم بعد أبو محمد الجولاني وهو عراقي الجنسية، وذكرت صحيفة القدس العربي في تاريخ 2014/11/08 أن اسمه ميسر علي موسى عبد الله الجبوري وهو الاسم الكامل لأبي مارية القحطاني وكان يعمل في (القسم الأمني) في «فدائيي صدام» في الموصل، وهو قسم هام يتولى مراقبة المقاتلين ومنظومة الفدائيين أمنيا، وظل منضويا فيه حتى سقوط بغداد عام 2003.

ج – جند الأقصى

دخل أبو عبد العزيز القطري إلى سوريا بعد عدة أشهر من انطلاقة الثورة السورية، برفقة ابنه، الذي لقي حتفه في اشتباكات مع قوات النظام السوري.

 وأسس أبو عبد العزيز القطري مع أبو محمد الجولاني "جبهة النصرة لبلاد الشام"، لينشق بعد ذلك عن جبهة النصرة ويشكل تنظيم "جند الأقصى الذي ظهر في بداية تشكله في ريف حماة، كفصيل متشدد أقرب فكرياً إلى تنظيم الدولة، وما لبث أن زحف باتجاه ريف إدلب، حيث كان ظهوره الواضح والطاغي عند تحالفه مع النصرة وهزيمة «جبهة ثوار سورية» التي كان يتزعمها جمال معروف الذي حارب التنظيم آنذاك وأثيرت حوله علامات الاستفهام.

ويشكل جند الأقصى رأس حربة في جيش الفتح، ذلك أن معظم مقاتلي الفصيل مهيؤون لتنفيذ عمليات «انغماسية».

وبحسب المصادر وشهادات من نشطاء فإن «جند الأقصى» أعلن العام الماضي حياده في المعارك بين «جبهة النصرة» و تنظيم «الدولة الإسلامية» في ريف إدلب، ثم ما لبث أن أعلن التحالف مع «النصرة»، ضد جمال معروف.

ولم يكن «جند الأقصى» قبل الهجوم على «جبهة ثوار سورية» معروفاً، لأنه كان صغيراً ولم يكن قد نسج أي تحالفات، ويبقى الاختلاف الأكبر بينه وبين فصائل جيش الفتح أنه استقطب المقاتلين الأجانب «المهاجرين» بنسبة كبيرة.

وتشير المعلومات إلى قوامه العددي يترواح ما بين 800 إلى 1200 عنصر، أكثر من نصفهم سوريون، والبقية من دول الخليج والمغرب العربي.

وأمير "جند الأقصى" هو السعودي "أبو ذر النجدي" (الحارثي)، الذي كان معتقلا في سجون بلاده لفترة، قبل سفره إلى سوريا، ويعتبر الشرعي العام للفصيل. .(5)

وقد انسحب من جيش الفتح واشترط لعودته أن "يتم إصدار ميثاق شرعي معتمد من قبل العلماء، وملزم لكافة فصائل جيش الفتح". بالإضافة إلى إصدار بيان آخر يوجب قتال الأمريكان، والروس، ومن يناصرهم.

 

 د – جيش السنة

يتكون جيش السنة من مقاتلي مدينة حمص الذين خرجوا من الحصار عام 2014 م  وريفها، والعامل في ريف حلب الشمالي وفي ريف إدلب، ويتجاوز عدد مقاتليه 400 مقاتل، يشارك بجيش الفتح بعدد رمزي منهم لا يتعدى (50) مقاتلاً، يعمل على قيادته "أمجد بيطار" أحد مؤسسي كتائب الفاروق في حمص، بحسب مصادر محلية.

ويتبنى جيش السنة كغيره من الفصائل الأخرى في جيش الفتح التيار الإسلامي والعمل المسلح سعيا إلى تحريرالشعب السوري من الظلم والاضطهاد..

ويعتبر من الفصائل المشاركة في تحالف "جيش الفتح" خلال معارك محافظة إدلب العام الفائت، وقد أعلن مؤخراً اندماجه في صفوف حركة "أحرار الشام" الإسلامية.

 وتعتبر دولة قطر الداعم الرئيس للجيش وقائده الذي عمل بتوجيه منها على جمع مقاتلي حمص الخارجين من الحصار في الشمال السوري ودعمهم بالمال.

ﮬ - فيلق الشام

 تشكل في مدينة حلب السورية من 19 لواءاً من الفصائل الإسلامية العاملة في محافظات حلب وإدلب وحمص وحماة وريف دمشق، ويعتبر اسم "فيلق الشام" بديلا عن كتائب كانت تعمل تحت راية هيئة حماية المدنيين.

وأوضح القائد في بيان الإعلان عن الفيلق  أن الألوية الموقعة هي كالتالي: لواء الحمزة - لواء أبو عبيدة بن الجراح - لواء التمكين - لواء هنانو - لواء حطين- لواء عباد الرحمن - لواء الفرقان - تجمع صقور الإسلام - لواء المجاهدين - كتائب الأمجاد - لواء نصرة الإسلام - لواء أشبال العقيدة - لواء مغاوير الإسلام - لواء أسود الإسلام - لواء سهام الحق - لواء الفاتحين - لواء مغاوير الجبل - لواء الإيمان - لواء أنصار إدلب.(6)
 يتألف الفيلق من مجموعة من المكاتب أهمها : المكتب الشرعي – المكتب السياسي – المكتب الإعلامي – المكتب الاغاثي – المكتب الطبي – المكتب الخدمي، ويقوده عسكريا الرائد المنشق ياسر عبد الرحيم.

يبلغ عدد مقاتلي فيلق الشام قرابة /7 / آلاف مقاتل، وهو مشارك بقوة في جيش الفتح، ويتمتع بدعم مالي وتسليحي قوي جدا، يمتلك كافة أسلحة المشاة الثقيلة من مدرعات ودبابات ومدافع بمختلف العيارات، أغلبها من الغنائم التي كسبها في المعارك التي شارك فيها، ويعمل على استقطاب الخبرات العسكرية المتخصصة من الضباط وصف الضباط المنشقين للاستفادة من تخصصاتهم العسكرية.

ولممثليه في الخارج (نذير الحكيم، هيثم رحمة ،منذر سراس) علاقات قوية جداً مع معظم الدول حيث يكاد الفيلق أن يكون الفصيل الوحيد الذي يحتفظ مكتبه السياسي بعلاقات ممتازة مع كل من السعودية وتركيا وقطر وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانية على حد سواء، والعديد من المراقبين يؤكدون أن الفيلق هو من أحد أهم التشكيلات العسكرية السياسية بنظر المجتمع الدولي ودول الإقليم.

 

و –  لواء الحق:

  ينتشر في ريف إدلب، مقره الرئيسي في تفتناز، شارك في معارك في ريفي حلب وإدلب، يبلغ عدد مقاتليه قرابة الألف، يشترك بقوة في جيش الفتح قوامها /300 / مقاتل.

ز – أجناد الشام:

ينتشر في  إدلب وحلب وريف حماة ويتبع المنهج السلفي الجهادي ويشترك في جيش الفتح  بقوام /300/ مقاتل، يستلم دفة قيادته في الشمال "أبو حمزة الحموي"، ويتمتع بتمويل وتسليح جيد.

ح – الحزب الإسلامي التركستاني:

(الحركة الإيغورية) وأهم كتائبه (كتيبة التوحيد والجهاد) (أوزبكستان) وجند الشام (الشيشان) وكتيبة التركستاني التي تشارك في جيش الفتح بما يقارب /300/ مقاتل.
ويبلغ عدد مقاتليه بشكل عام قرابة /1500/  مقاتل  موزعين على الكتائب المذكورة،

و يتميز مقاتلوه التركستان بشراستهم في القتال، وتنكيلهم بقوات العدو، ما يؤهله للاستفادة القصوى من التأثير النفسي المدعوم بالكثير من الانتصارات السابقة، الأمر الذي يفسر ضمهم إلى غرفة عمليات جيش الفتح، لخوض معارك مركزة بريف حلب الجنوبي.

وأبو صهيب الأنصاري يعتبر حلقة الوصل الأهم في سوريا في مجال جمع واخذ التبرعات والدعم المالي للحركة في سوريا، وتتهم وسائل إعلام ووكالة استخبارات تركيا بأنها الممول الرئيس للحزب.
والحزب الإسلامي التركستاني مدرج على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب منذ عام 2001 ، وأعلنت أميركا أنه منظمة إرهابية عام 2009 .(7)

الخلاصة:                              

عقب انتهاء معارك إدلب وتحقيق المهمة التي من أجلها تشكل جيش الفتح دبت الحالة الخلافية والاغتيالات بين فصائله لينتهي بتفككه، وما إن بدأت الميليشيات الشيعية تحضر لعملية عسكرية كبرى في حلب حتى باتت عودته من جديد ضرورة محتمة، ليأخذ على عاتقه تولي جبهات ريف حلب الجنوبي ضد الميليشيات الشيعية في بلدات العيس والحاضر وخان طومان وبرنة.

وجيش الفتح الجديد ليس كسابق عهده من حيث العدد حيث أن جيش الفتح الحالي يقارب تعداد مقاتليه حسب تقديرات داخلية بخمسة ألاف مقاتل أغلبهم من فصائل أحرار الشام، وجبهة النصرة، وفيلق الشام، وأجناد الشام.

وقد كان لجيش الفتح دور كبير في إيقاف زحف قوات نظام الأسد والميليشيات الشيعية المتحالفة معها من إيران والعراق ولبنان، على حلب في نيسان 2016.

..........................................................................................................

 

المراجع والمصادر:

 1 – موقع بلدي نيوز، زين كيالي، هل يُفشِل "جيش الفتح" مخططات الأسد وحلفائه في حلب؟

http://goo.gl/939Tgi

2 – الجمهورية، عارف حاج يوسف، خريطة الفصائل المسلحة في حلب .

http://aljumhuriya.net/33255

3 – السكينة، جبهة النصرة لأهل الشام في سطور

http://www.assakina.com/center/parties/20046.html#ixzz49KikKOym

4 – البديل، خالد عبد المنعم، 8 نقاط تكشف هيكلة وتمويل جبهة النصرة.

http://goo.gl/4IMEMj

5 – تغريدات الشيخ موسى الغنامي عن جند الأقصى

 https://twitter.com/mgsa2006

6 – بيان اعلان تشكيل فيلق الشام التابع للجيش الحر.

https://www.youtube.com/watch?v=Nau5YyK7lTA 

7-  الحزب التركستاني الإسلامي - صحيفة الشرق الأوسط - العدد 13447 - تاريخ 22/9/2015 .

 

____________________________________________________________________

(للاطلاع على الوثيقة كملف pdf يُرجى تحميل الملف المُرفق أعلى الصفحة)

---------------------------------------------------------------------------------------

الحقوق الفكرية محفوظة لصالح المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2016

 

تصويت

هل أعجبك الموقع؟

القائمة البريدية


2015 © جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام, تنفيذ وتطوير شركة SkyIn