المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
مؤتمر جنيف الأول من أجل سوريا

مؤتمر جنيف الأول من أجل سوريا

إعداد وحدة البحث والتقصي 

تاريخ النشر : 2015/09/15

 

المكان :سويسرا ـ جنيف

التاريخ : 30 /6/ 2012

 

التوصيف :

استضاف مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف في سويسرا يوم 30 يونيو/ حزيران 2012 اجتماعاً لـ "مجموعة العمل من أجل سوريا" بناء على دعوة كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا في ذلك الوقت.

 

وضمّ الاجتماع كلاًّ من الأمين العام للأمم المتحدة و الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء خارجية الاتحاد الروسي وتركيا والصين وفرنسا وقطر (رئيسة لجنة جامعة الدول العربية لمتابعة الوضع في سوريا ) والعراق (رئيس مؤتمرقمة جامعة الدول العربية) والكويت (رئيسة مجلس وزراء الخارجية التابع لجامعة الدول العربية )  والمملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية والولايات المتحدة وممثلة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ،بوصفهم مجموعة العمل من أجل سوريا ،برئاسة المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا ،وتبنى المؤتمر ست نقاط أساسية لحل الأزمة السورية عرفت بخطة كوفي أنان واضع هذه النقاط .

 

 أولاً: الالتزام بالعمل مع أنان من أجل عملية سياسية شاملة يقودها السوريون.

ثانياً: الالتزام بوقف جميع أعمال العنف المسلح، بما في ذلك وقف استخدام الأسلحة الثقيلة وسحب القوات ووقف تحركات قوات الجيش باتجاه المناطق المأهولة بالسكان.

ثالثاً: تطبيق هدنة يومية لمدة ساعتين للسماح بإدخال المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة من القتال.

رابعاً: الإفراج عن جميع من جرى اعتقالهم تعسفياً، بمن فيهم المعتقلون لقيامهم بنشاطات سياسية سلمية.

خامساً: الاتفاق على ضمان حرية الحركة للصحافيين في جميع أنحاء البلاد وتبني سياسة لا تقوم على التمييز بشأن منحهم تأشيرات لدخول البلاد.

سادسا : الاتفاق على حرية تكوين المؤسسات وحق التظاهر السلمي على أنها حقوق مضمونة قانونياً. 

 

  • موقف المعارضة الداخلية :

رحبت أطراف من المعارضة السورية الداخلية بنتائج اجتماع مجموعة العمل حول سورية في جنيف، مؤكدة أن كل ما يساهم في وقف نزيف الدم سيجد ترحيباً ودعماً من الشعب السوري.

  • موقف المعارضة الخارجية :

شدد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا على أن أي حل للوضع في سوريا لا يمكن أن يكون فاعلاً من دون تنحي الرئيس السوري بشار الأسد والزمرة التي حوله، لافتاً إلى أن أي جهد في سبيل تشكيل حكومة وحدة وطنية يجب أن توضع له آليات واقعية.

  • الموقف الدولي من جنيف واحد

أيدت غالبية الدول خطة أنان لحل الأزمة السورية التي اتفق عليها في جنيف 1

  • حصل تباين في التفسيرين الروسي والأميركي لنتائج مؤتمر "جنيف1"

وقد أكد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" أن البيان الختامي للمؤتمر لا يتضمن شرط تخلي الرئيس السوري بشار الأسد عن منصبه،بينما رأت وزيرة الخارجية الأميركية "هيلاري كلينتون" أن المؤتمر "يمهد لمرحلة ما بعد الأسد".

  • النتيجة النهائية لجنيف 1

لم يتمّ تطبيق بنود جنيف1 لغاية كتابة هذه السطور،بسبب الاختلاف بين الدولتين الكبيرتين روسيا وأمريكا على تحديد مصير رئيس النظام السوري؛ فأمريكا فسّرت المؤتمر بأنه يمهد لما بعد الأسد، وروسيا قالت:إن جنيف 1 لم يتحدث عن مصير الأسد، وما يزال  مؤتمر جنيف1 حتى الآن الوثيقة السياسية الوحيدة  حول سورية  الحائزة على توافق دولي وعربي وإقليمي، مكلُّلةُ بموافقة مجلس الأمن.

 

---------------------------------------------------------------------------------------

الحقوق الفكرية محفوظة لصالح المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام @ 2015

تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2024