المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
توثيق167 شهيدا في الغوطة الشرقية بعد بدء العدوان الروسي

توثيق167 شهيدا في الغوطة الشرقية بعد بدء العدوان الروسي

الكاتب: المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام - مكتب الغوطة الشرقية      

تاريخ النشر:2015/11/10

 

وصل عدد شهداء المجازر التي شهدتها مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة ،منذ التدخل العسكري الروسي المباشر إلى جانب قوات نظام الأسد وحلفائه بداية شهر تشرين الأول من العام الجاري ولغاية السابع من تشرين الثاني  من نفس العام إلى 167 قتيلا , موثقين بالأسماء ، بينهم 15 طفلا  و17 امرأة.

 

في حين تجاوز عدد الجرحى 250 ، وقد تعرض قسم كبير منهم لم يتم إحصاءه حتى الأن إلى حالات فقدان في  الأطراف.

وفي تفاصيل المجازر ، فقد ارتكب الطيران الروسي عشرة مجازر في شهر ونصف تقريبا، ستة منها في مدينة دوما، أكبرها في سوقها الشعبي, حيث بلغ عدد الشهداء 61، بينهم نساء وأطفال ومئة جريح.

 

فيما توزعت أربعة مجازر على السوق الشعبي في عين ترما وفي سقبا وحرستا القنطرة ومرج السلطان.

 

وحسب المكتب الطبي الموحد ومكتب الدفاع المدني في الغوطة الشرقية فقد تمّ استخدام أنواع جديدة من الأسلحة في ارتكاب المجازر المذكورة في التقرير ، ومنها:

 

1- القنابل العنقودية وقد تمّ استخدامها في مدينة دوما وحمورية ، حيث تنفجر القذيفة بالهواء وتنشطر إلى 10 قنابل تنفجر تباعاً في منطقة مساحتها حوالي 200 متر.

 

وتتميز تلك القنابل  حسب خبراء عسكريين بقدرة كبيرة على قتل وإصابة أكبر عدد ممكن من الأفراد الموجودين في المنطقة المستهدفة وتدمير أكبر كم ممكن من العربات والآليات ، وقد تمّ توثيق هذا النوع من السلاح بتصوير بعض القنابل التي لم تنفجر.

 

2-  الصواريخ ذات القدرة التدميرية العالية، حيث لم يستطع الخبراء تحديد هوية وماهية هذا الصواريخ حتى الآن ولا نوعها ، و من آثارها أنها تحدث حفرة بعمق مترين وقطر 4 أمتار، وآثار تدميرية هائلة ، وقد سقطت أربعة صواريخ منها على مدينة دوما، ولم يكن النظام يستخدم هذا النوع من الأسلحة قبل الغزو الروسي. وتتميز هذه الصواريخ أيضاً بعدم سماع دوي صوتها حين انطلاقها  ، خلافا للمدافع والصواريخ الأخرى.

 

3- سلاح الطيران؛ فقد حلّقت أنواع جديدة من الطائرات المقاتلة في سماء الغوطة الشرقية جعلت من الحياة بداخلها جحيما مطلقا، فقد اعتاد سكان الغوطة على سلاح الجو السوري، الذي لا يستطع الطيران في الظروف الجوية الرديئة وأثناء تساقط الأمطار وفي الليل ، أما سلاح الطيران الجديد فهو غير مرتبط بهذه العوامل.

 

ملاحظة: الأرقام الحقيقية لأعداد القتلى والجرحى أكبر من ذلك ويذكر هذا التقرير فقط الأرقام التي تم توثيقها بالأسم الكامل, ويشار إلى أنه أثناء نشر هذا التقرير هناك مجزرة جديدة تحدث في مدينة دوما وقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر.

 

 

لمتابعة تفاصيل التقرير الموثقة بالفيديو والصور  يمكنكم تحميل ملف pdf المرفق

 --------------------------------------------------------------------------------------

الحقوق الفكرية محفوظة لصالح المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام @2015

 

 

 

509.62 كيلوبايت

تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2024