المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
غزوة حماة في مشهد سياسي وعسكري متغير

غزوة حماة في مشهد سياسي وعسكري متغير

النقيب سومر هابيل: باحث في الشؤون العسكرية                                                    

تاريخ النشر: 2015/11/18

 

تمهيد:

أصدر جيش الفتح في عصر الثلاثاء الثالث عشر من شهر تشرين الأول  2015، بياناً أعلن فيه بدء غزوة حماه وجاء كذلك في فيديو مصور يظهر فيه عبد الله المحيسني  قاضي جيش الفتح و  الشرعي الأول في جبهة النصرة (1).

 

ويشبه ظهور المحيسني هذا  ظهوره أثناء تحرير وادي الضيف و معسكراته ومن بعدها في ساحة مدينة إدلب بعد التحرير الأمر الذي يشير إلى سيناريو مشابه يعد فيه أهالي حماه.

 

وقد ألمح في كلامه أنّه سيتم إنجاز الغزوة في أيام معدودة  معلناً عن  أربعة أضعاف القوة المستخدمة في إدلب من رجال و عتاد مرجعاً السبب في تنامي قوة جيش الفتح إلى هذا الحد إلى مدى ثقة الناس به بعد انتصاراته و إقبال الناس إليه كسبيل أجدى لخلاصهم (2) (3) .

وكان قد سبق هذا الإعلان  في /8/10/2015 حملة عسكرية شرسة لقوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي و بعض القادة الميدانيين الروس بمشاركة حزب الله اللبناني   وعلى عدة محاور باتجاه  ريف حماه الشمالي.

 

وقد أحرزت  هذه الحملة تقدما من محور _معان- أم حارتين -عطشان - تل سكيك) بعد يومين من بدء الحملة  بعد أن تكبدت قوات النظام خسائر كبيرة في العتاد و العناصر على محور (اللطامنة -كفرزيتا) و محور كفرنبودة التي دخلها النظام لكن لم يبقى بها طويلا (4).

 

والفصائل التي تصدت للحملة العسكرية كانت فصائل الجيش الحر بغالبية كبيرة حيث تركزت جهود جيش الفتح في الغاب و إلى تاريخ سيطرة النظام على قرية عطشان لم يكن هناك أي تصريح أو فعل من قيادة جيش الفتح رغم طلب المؤازرات حتى من بعض المجموعات التابعة له التي كانت متواجدة في المنطقة كنقاط رصد أو ما شابه  (5) .

 

 

 

وفي هذا السياق فقد  ناشدت المراصد في الداخل  جيش الفتح بالمؤازرة في حين كانت فصائل الحر غالبيتها تتواجد في المنطقة نفسها).

 

 الظروف المحيطة بإطلاق الغزوة

ميدانيا يبدو الموقف الروسي جلياً في محاولته خلق واقع جديد يفيده في مفاوضاته الراهنة و اللاحقة وفي تصريحات مختلفة منذ بدء إعلانه التدخل عسكرياً في مواجهة خطر داعش و الإرهاب حسب ادعائهم.

 

ويبدو أن روسيا تريد  حفظ مصالحها في سوريا  مع العلم أنّ هناك فروق كبيرة  بمجمل التحليلات فيما يتعلق بالدوافع الكامنة وراء التصريحات الروسية.

وفي الطرف المقابل لداعمين الأسد كانت قد تكون تركيا الأكثر تضرراً من التدخل الروسي لما يحمل من انعكاسات  كثيرة تهدد مصالحها و خياراتها في القضية السورية (6) .

 

أمّا الموقف السعودي فهو الأكثر تحديا ووضوحا حتى على الصعيد الميداني فالفصائل المدعومة منها أبلت بلاءً حسناً على أثر إمدادها بما يقارب 500 صاروخ مضاد للدروع من نوع تاو (7).

 

وسياسيا كانت تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في الأمم المتحدةو في لقاءه الصحفي مع نظيره الروسي لافروف  حاسمة في خصوص المرحلة و ما يطرح من حلول في سوريا مؤكداً ضرورة رحيل الأسد و دعم بلاده للمعارضة المعتدلة (8).

 

آراء حول غزوة حماة

وفي ضوء هذه المعطيات يمكن أن نطرح تساؤلات حول ما يجري في الشمال السوري بشكل رئيسي و بتحديد أكثر ما أبعاد إعلان جيش الفتح لغزوة حماه على خلاف مآلاتها ؟

 

منذ إعلان غزوة حماه انقسمت الآراء في المعارضة على تعددها بين مشجع لها ومؤيد وبين متخوف و معترض (9) و أبرز النقاط الخلافية المعلنة في العديد من التصريحات التي صيغت على مواقع التواصل الاجتماعي و استطلاعات رأي لعدد من  المراكز وما  تمّ تداوله في وسائل الإعلام هي:

 

1- حماه تحتوي على عدد كبير من المدنيين و النازحين يقدر العدد ب مليونين.

2- هناك معارك أكثر أهمية و جدوى كدمشق و الساحل أو حتى التمكن من حلب.

3- الأعمال الانتقامية للنظام المتوقعة و تكرار ما حدث في الثمانينات.

 

وكان لهذه التساؤلات و المخاوف رداً مقتضباً على لسان عبد الله المحيسني القاضي في غرفة عمليات جيش الفتح قائلا إنّ الأمر "جاء بناء على قرار قادة عسكريين يقدرون المصلحة العسكرية، وأهل الميدان من القادة الذين عركتهم الحروب أقدر على تقدير هذه المصلحة".

وردّا على الأصوات التي تنادي بعدم اقتراب الثوار من حماة خشية تدميرها من قبل النظام، قال "إن هذا الرأي يشبه سؤال الموالين لماذا قمتم بالثورة؟".

 

 

 

غزوة حماة بعد شهر من إطلاقها:

 بعد أكثر من شهر وما تزال غزوة حماه تقتصر على الريف و بعض الجبهات، وهناك اشتباكات دون تقدم أو تراجع.

 

 كانت بداية الغزوة من الجهة الشرقية لريف حماه باتجاه بلدة الحمرا التي حررت بالكامل مع اشتباكات حول اللواء 66 مع تحرير قرية قبيبات  وفي تاريخ 7112015 تم استراجاع قرية أم حارتين و عطشان  إضافة إلى تحرير تل هواش و بعض الحواجز في منطقة الغاب ومدينة كفرنبودة  وصوامعها و حاجز المغير يشارف على السقوط وهذا في 1011 2015 بينما تم تحرير مورك و حاجز العبود جنوبها و حاجز سيريا تيل .(10) على يد فصيل جند الأقصى الذي خرج من تشكيل جيش الفتح (11)  ولم  يحسم أمره في العودة بسبب  ميثاق الغزوة الذي يتضمن قتال داعش ، وذلك رغم تصريحات المحيسني بحل الخلاف مع الجند وعودته إلى جيش الفتح إلا أنه لم يصدر تأكيد أو نفي ذلك من جهة الجند.

  لكن جند الأقصى ما يزال يشارك في غزوة حماة حتى تاريخ كتابة هذه السطور .

 

وضمن هذا المشهد تكون معارك ريف حماه ليست مقتصرة على جيش الفتح فقط فالجيش الحر متواجد في كفرزيتا -اللطامنة -عطشان  ومتواجد في كفرنبودة و المغير وتل هواش و فصيل جند الأقصى في مورك إلى أن يحسم عودته لجيش الفتح، وبفرض التنسيق التام بين القوى العسكرية ضمن غرفة عمليات واحدة ومن غير المتوقع حدوث ذلك في الوقت الراهن.

 

ووفق العلم العسكري لا يتوفر حتى الآن محور واضح ومتكامل  تجاه حماة المدينة،  فخطر تدخل داعش من الجهة الشرقية (الصبورة-السعن-السلمية) يقوض العمل،واتساع الجبهة و اختلاف نقاط الاشتباك كما يفرضه سلاح الجو الروسي وكيف تسير عمليات النظام ضمن تكتيك لم يتبع سابقا، إضافة إلى تعدد أجندات الفصائل المعارضة الذي بات جلياً في الواقع السوري يبني الكثير من التساؤلات ويطرح عدة قراءات من أهمها :

أنّ ما يجري في ريف حماه ليست معارك كسر عظم ومن أجل هذا الهدف كانت غزوة حماة ولم تكن غزوة دمشق أو الساحل أو حلب  وعلى هذا يمكن اعتبار كل ذلك انعكاس لما يجري سياسيا و خاصة مفاوضات  فيينا.

 

  (( وربما يعزز هذا التوجه أنّه عندما تقدمت قوات النظام السوري في  قريتي عطشان  و سكيك كانت هناك أوامر من ضباط روس تلقتها أجهزة اللاسلكي لدى الثوار تجبر الرتل على التقدم ولو وصلت منه دبابة واحدة ، وهذا لم يكن متبعا لدى قوات الأسد فغالباً ما إن يتم تدمير مدرعة أو أكثر يتوقف التقدم و يتم الانسحاب و هناك معلومات تؤكد تدريب الطواقم لإخلاء المدرعة فور أصابتها)).  

 

  قراءة ثانية في غزوة حماة                                                    

من قلب الموقف الرافض لغزوة حماه نشأت بعض الرؤى و القراءات التي تعكس حجم التحديات أمام جيش الفتح  تركزت في عدة نقاط:

1- اتساع الجبهات و كثافة الحواجز ستطيل مدة العمل و تستنزف الكثير من القدرة العسكرية مما قد يخلق صعوبات كبيرة في التمسك بنقاط المحررة و المدينة إذا ما تم تحريرها.

 

2- تواجد عدد كبير من المقاتلين الروس مع عتاد و تجهيزات ضخمة لإنشاء قاعدة روسية في حماة ، وبالتالي لن تسمح روسيا بسهولة سقوطها بيد جيش الفتح (12) .

 

3-وصول المعركة لحماه المدينة دون تحقيق تحرير كامل أو بحال الفشل سيخلق ردة فعل سلبية لدى المدنيين فيما يخص أي أعمال لاحقة.

4- الخاصرة الرخوة بل المتهالكة في الجهة الشرقية من ريف حماه و خطر تدخل داعش .

 

وهنا يجد جيش الفتح نفسه أمام تساؤلا كبيرا مفاده هل أخذ ت قيادة جيش الفتح جميع هذه العوامل والتي في معظمها عسكرية في حسبانها قبل إطلاق الغزوة  و من جهة ثانية هل التدخل الروسي عابر ضمن دوره في الثورة السورية أم هي استراتيجية تمس سياسة روسيا كدولة عظمى (13) (14).

 

قد لا يكون هذا خفياً على قيادات جيش الفتح وحتما سيكون واضحاً لداعميه الإقليميين  فلأي مدى غزوة حماه جادة بأهدافها المعلنة وكيف يمكن لجيش الفتح التعامل مع هذا الواقع فيما يحمل من تعقيدات لها إرهاصاتها السياسية، التي من المتحمل أن تفرض مراعاة للمصالح الروسية في سوريا ضمن سياق الحل السياسي أو العسكري مهما اختلف مضمونه.

 

ولن يكون إعلان وقف الغزوة أو تأجيلها وارداً ضمن آلية طرح جيش الفتح لنفسه على الساحة السورية. قد تبقى على شكل اشتباكات و كر و فر في نقاط معينة  للمحافظة على شكل مناوشات مع استنزاف الطرفين رغم فرق مقدراتهما إن صح التعبير -فلن يكون من الوارد ذكر التوازن -إلى أن تفضي المفاوضات السياسية شكلاً يوضح معالم الخريطة الأنسب لتسويق ما ينتهون أليه بغياب سياسي و عسكري للدور السوري ضمن الواقع الحالي.

 

هذا يورد احتمال  توقف الغزوة دون إعلان ذلك ضمن مالاتها التي لن تحمل في طياتها الشكل المعلن إلا إذا  تمت بشكل الذي طرحه جيش الفتح في بيانه إبان بدئها إلى ذلك الحين لا يمكننا سوى مراقبة مدى جدية الغزوة ضمن أو خارج ما يدور في الساحة الدولية وخاصة أنه ميدانيا لم يرصد التحشد الذي أعلنه  قاضي جيش الفتح عبدالله المحيسني ولا حتى ما تم تحقيقه إلى الآن ينبأ بمعارك قريبة في حماه حتي في الطرف المقابل  هناك تباطؤ في العمل العسكري الروسي في تلك المنطقة و هذا ما ذكره   تقرير لرويترز في 7112015 كما نقلته قناة الأورينت.

 

معوقات النصر المأمول:

 في محاولة لإمعان النظر في دوافع غزوة حماه من الهام و الضروري ذكره عودة ظهور الجيش الحر بشكل ملفت و فعال حيث كان الحر أبرز من تصدى للهجمات الأسدية الروسية، وقد استمرت حال الحر هذه عدة أيام و الجميع يراقب جيش الفتح دون أن يبدي الأخير أي استجابة لمعارك اللطامنة و كفرزيتا و كفرنبودة إلى أن اعلنت الغزوة.

 

كان قاضي جيش الفتح عبدالله المحيسني  برر في كلامه  بشكل غير مباشر عدم التدخل في المعارك إلى جانب الحر عندما قال إن معارك الدفع لا تجدي فعلينا بالهجوم و كأن ما كبده الجيش الحر للنظام من خسائر في ظل الدعم الروسي هباء(15).

 

ولكن من غير المعقول أن تكون حالة تنافسية مع الجيش الحر وراء تلك الغزوة إنما هي انعكاس لتنافس اقليمي في القضية السورية.

 فجيش الفتح تدعمه تركيا و قطر و فصائل المعارضة المعتدلة المتمثلة بشكل أساسي بالجيش الحر مدعوما من السعودية .(16). 

             

بالإضافة إلى الزيارة السعودية الإماراتية لروسيا و من بعدها زيارة روسيا للسعودية و إعلان مدة  محددة للتدخل في سوريا من قبل ، فعلى هذا تتوضح بشكل نسبي خريطة التجاذبات السياسية ، وبالتالي فإنّ هذا الواقع يجعل من فصائل المعارضة  أدوات لأدوار إقليمية غير منسجمة و هذا ما يعكسه الواقع في حماه و الشمال السوري عامة  في الوقت الحالي.

 

هذا بحد ذاته يخلق تحدياً كبيراً يضاف لتحديات غزوة جيش الفتح لحماه و يتبع هذا التحدي تحدٍ آخر فيما لو تدخلت داعش بشكل مباشر أو غير مباشر الأمر الذي خلق شكلاً من الانشقاق بصفوف الفتح منذ إعلان الغزوة ، يضاف إلى ذلك حجم القوات العسكرية الروسية في حماه و قاعدتها العسكرية في الصابونية فهل أنشأت لتصبح خلال غزوة واحدة بيد قوات المعارضة؟!

 

6- سبل نجاح غزوة حماة

هنا يجب علينا الاعتراف  بما كنا نلمح إليه سابقا في أن المسألة السورية خارج يد السوريين معارضةً و موالاة مهما كانت موجعة هذه الحقيقة و ما مؤتمر فيينا الشهر الجاري 2015 إلا دليلا صارخا على هذا القول.

 

ومن الناحية العسكرية انطلاقا من تموضع قوات النظام و حلفائه الروس و قوات المعارضة في حماه و ريفها و في سياق ما تم من معارك و ما هو مستمر ضمن الإطار السياسي الدولي فيما يخص سوريا ، وذلك طبعا في حال عدم ترجمة بيان فيينا على الأرض.

 

وفي ضوء تلك الظروف فلابد لإنجاح الغزوة وتحقيق أهدافها المعلنة من  العمل على التنسيق بين جميع الفصائل العاملة  في المنطقة و لو أفتقر للانسجام الكلي لخلق محور يوفر الوصول إلى حماه المدينة.

 

 فعسكريا لا يمكن دخول حماة إلا من الشمال ؛ أي من جهة مورك ومحورها أو من الجنوب أي من قبل حمص (تلبيسة والرستن المتصلتين عسكريا مع ريف حماة الجنوبي).

 

ولتعليل ذلك فمحاولة دخول حماة من الشمال الشرقي قد يجعل ظهر جيش الفتح مكشوفا لداعش.

 

أما دخول حماة من الشمال الغربي ؛ أي من جهة الغاب فهذا أمر صعب جدا لسبين؛ الأول هو أنّ منطقة الغاب فيها  حاضنة شعبية علوية للنظام وستشكل جدارا صعبا في وجه تقدم جيش الفتح، فضلا عن تواجد مسيحي كبير في هذه المنطقة وخاصة في محردة وسقيلبية وهو ما قد يسبب مشكلة دولية حقيقة هناك.

 

 ورغم ما يحيط بالغزوة  من صعوبات وآراء مخالفة لفتحها إلا أن تحرير أي شبر من سيطرة النظام هو نصر للثورة أولاً و آخيراً مهما حمل من تعقيدات و آلام.

 

رؤية خاصة للباحث

في نظرة سريعة لما يشاهده الجميع لحجم الدعم بكافة أشكاله لنظام الأسد من قبل حلفائه  و صمت العالم على جرائمه فيما لا يفارق أي جزئية من سياق الأحداث منذ انطلاق الثورة إلى اليوم.

 

و من زاوية رصد أحد مجريات الثورة و هي إعلان غزوة حماة و ما يحيط بها من تكهنات وما ينتظرها من مألات، فيمكن الإشارة إلى عدد من النقاط:

 

1- ضرورة أن يكون هناك  توجه سوري مستقل يعنى بأهداف الثورة (المعني بذلك جميع الفصائل المعارضة )  لما يوفره هذا كجانب قوي لمصلحة السوريين مع مراعاة الالتزام بدور إقليمي معين.

 

2- البحث في شكل تكتيكي يوفر الانسجام  و التنسيق لكافة المقاتلين في صفوف المعارضة في حال استحالة التوحد ضمن جسد عسكري  واحد.

 

3-  تشكيل جناح سياسي يكون بديلاً مستقبلاً ومستقل عن إملاءات الداعمين الإقليميين يراعي مجمل التوازنات على الصعد كافة كسد لثغرة انفصال الكتل العسكرية عن الكتل السياسية

 

4- تجنب الصدام مع المصالح الروسية بشكل مباشر بعزل مصالح روسيا عن مصالح النظام في محاولة تضمينها بشكل أو آخر ضمن استراتيجية  أي عمل عسكري ما يتيح فتح أفق أكثر مرونة في جميع نواحي الصراع و حصره بنظام الأسد .

_____________________________________________________

مصادر البحث

1- https://youtu.be/WdZAU5XnGWY

2- https://youtu.be/REbdikNMZZI 

3- بيان جيش الفتح

4-  https://youtu.be/wQFJFrx6Sys

5- خريطة الموقف الميداني في 10102015 في ريف حماة الشمالي

 

6-  http://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2015/10/5/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

 

7-  https://youtu.be/xAggNtdojpo

http://assafir.com/Article/5/450264/AuthorArticle

 

8- https://youtu.be/JRD9A5gzvTA

https://www.zamanalwsl.net/news/64994.html

9-  http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2015/10/15/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%A9-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81

10- الوضع ميدانياً حتى 8112015

 

11-  المحيسني  ينتقد خروج جند الأقصى  http://www.syriansnews.com/2015/10/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%AC%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7/  

http://www.enabbaladi.org/archives/50814

http://www.enabbaladi.org/archives/50814

12-  http://akhbaar24.argaam.com/article/galleryimages/238620

13-

 

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2015/09/17/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9.html 

14-  http://www.orient-news.net/ar/news_show/91064

 

 15-  https://youtu.be/WdZAU5XnGWY

16-  http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2015/10/151005_turkey_russian_planes

http://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2015/10/5/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

http://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2015/6/30/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

 

 

---------------------------------------------------------------------------------------

الحقوق الفكرية محفوظة لصالح المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام @ 2015

212.05 كيلوبايت

تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2024