المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
ورشة عمل بحضور كبرى فصائل الثورة والمعارضة السورية

ورشة عمل بحضور كبرى فصائل الثورة والمعارضة السورية

الكاتب: سامح اليوسف                                                                                

تاريخ النشر 2015/11/26

 

أقامت المؤسسة السورية للدراسات بالتعاون مع أكاديمية آفاق للتطوير والتغيير بمدينة غازي عينتاب في تركيا ورشة عمل بعنوان “متغيرات المشهد السياسي والعسكري السوري بعد التدخل الروسي” وقد حضرها ممثلون عن كبرى الفصائل العسكرية في سورية وفي مقدمتها، “حركة أحرار الشام وفيلق الشام والجبهة الشامية وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والإتحاد الإسلامي لأجناد الشام وألوية الفرقان وجبهة الأصالة والتنمية.”

 

وتركزت مناقشات ورشة العمل التي استمرت يومي 20-21 من شهر تشرين الثاني الجاري على  4 محاور رئيسة هي: التدخل الروسي في ميزان القانون الدولي، وتأثير التدخل الروسي في موازين القوة العسكرية على الأرض، وتقييم المواقف الدولية من متغيرات المشهد السوري سياسيا وعسكريا وتأثيرها المحتمل فيه، وخيارات قوى الثورة والمعارضة السورية في التعاطي مع الموقف السياسي والميداني.

 

وقال محمد بن مختار الشنقيطي الباحث والأستاذ في كلية قطر للدراسات الإسلامية في محاضرة له ضمن الورشة، إن “السبب الأبرز من وراء التدخل الروسي المباشر في سورية هو شعور الروس بأن حلا سياسيا قد اقترب في الأفق وأن عليهم أن يكونوا هناك لتأمين مصالحهم الاقتصادية وتحصيل أكبر قدر ممكن من الكعكة السياسية”.

 

وأشار الشنقيطي إلى أنه على السوريين التحلي بالصبر لتحقيق أهداف ثورتهم، معتبرا أن “النظام الفيدرالي في الحكم قد يكون هو الخيار الأنسب للسوريين في المرحلة الانتقالية”.

 

وقدم الخبير العسكري إياد أبو عمر ضمن فعاليات الورشة عرضا مفصلا عن آخر تطورات الواقع الميداني وخطوط النار والقتال على مختلف الجبهات السورية، في حين بين المستشار القانوني عبدالله أبو كشة الأبعاد القانونية الدولية للتدخل الروسي وثغراته التي يمكن من خلال العمل عليها إدانة الروس أمام القانون الدولي والمحاكم الدولية.

 

بدوره، قال مدير المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام الباحث والصحفي يحيى الحاج نعسان في تصريح إنه تم خلال الورشة مناقشة الواقع الثوري مع ممثلي الفصائل العسكرية الفاعلة على الأرض بشكل شفاف وصريح بعيدا عن التنظير، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على أهمية التنسيق ووحدة الصف بين السياسيين والعسكريين في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الثورة.

 

كما تطرق الحضور إلى مواضيع مرتبطة بخيارات الحرب وفرص السلام والمؤتمرات السياسية المتعلقة بالتسوية السلمية في سورية ابتداء من مؤتمر جنيف الأول وانتهاء باجتماع فيينا الأخير.

 

 ويشار إلى أنّه حضر الورشة العديد من الباحثين والحقوقيين في عدد من مراكز الدراسات والبحوث السورية المحلية.

تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2024