لا يكاد يمرّ يومٌ إلا وتُطرح فيه قضية الانتماء للوطن السوري، وغالباً ما يكون صيغة السؤال بـ "أيهما أسبق.. الوطن أم الدين أم القومية؟" وقد يكون التساؤل محقاً في حالات عدة يضيع فيه السوري بين ولاءات متناقضة، يحار فيه أيهما يختار ابتداءً.
يهدف المؤتمر الوطني العام إلى تحقيق غايات عديدة، أهمها العمل على بناء إطار قيادي جامع يعبئ طاقات السوريين ويدعم صمودهم ويمثل الثورة السورية وأهدافها على الوجه الأمثل ويعمل على إنهاء معاناة الشعب السوري
صدر المرسوم التشريعي الرئاسي رقم /16/ الذي بات يعرف بـ"مرسوم الأوقاف" بتاريخ 2 تشرين الأول 2018م، مؤلفا من /7/ أبواب، و/115/ مادة، وكاد أن يمر لولا أنّ مجلس الشعب يوم الأربعاء 10 تشرين الأول 2018م أوقفه مؤقتا مقترحا تعديل بعض مواده، وذلك بعد النقد الواسع الذي تعرض له من مختلف شرائح المجتمع
أظهر استطلاع للرأي أجرته المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، أن غالبية اللاجئين السوريين لا يرغبون في العودة إلى بلادهم لأسباب أمنية.
وشارك في الاستطلاع 504 لاجئون موزعون في كل من تركيا وألمانيا ولبنان، والذي كان على شكل استبيان وحمل عدة أسئلة، وجاء فيه أن أكثر من 88% من مجموع المشاركين لا يرغبون بالعودة حالياً، واعتبر 89.7% أن العودة غير آمِنة.
أصدرت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام كتابها الأول الذي يأخذ الطابع التوثيقي والاستقرائي بعنوان: “توزع فصائل الثورة والمعارضة السورية على أرض سورية حتى نهاية عام 2016 م (التوجّه- الانتشار- مصادر التمويل)”.
ويقدّم الكتاب، المكون من 12 سلسلة بحثية، ملفات لأبرز فصائل الثورة السورية منذ بدء تشكلها وحتى نهاية العام 2016م، وطبيعتها الفكرية والسياسية وارتباطاتها الداخلية والخارجية والجهات التي تمولها، ومنطقة عمليات كل منها إضافة إلى أبرز المعارك التي خاضتها.
لا يخفى على أهل الدراية والاختصاص أنه في زمن الحروب والأزمات تكثر الشائعات وتقل الحقائق وربما تندر، وهذا ما يحدث تماما في سورية مع كل فصلٍ جديدٍ من فصول الصراع الدائر فيها وعليها والمستمر منذ ثماني سنوات.
