المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
الدراسات والبحوث
الصفحات: <<<123>>>

أطلقت روسيا مطلع العام الفائت 2016م مسار أستانة العسكري، الذي توصلت من خلاله إلى نوع من "المناطق الآمنة"، وقد أطلقت عليها في البداية "وقف الأعمال العدائية" ثم "وقف إطلاق نار" وصولاً إلى "مناطق خفض التصعيد"، ومع استكمال طرد "تنظيم الدولة" من معاقله السورية في الرقة ودير الزور والميادين وصولاً إلى البوكمال خلال الفترة الماضية، فإنها بدأت تعمل على تطبيق رؤية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للحل في سوريا التي تهدف في المحصلة إلى إعادة إنتاج النظام، معتمدة على جملة من العوامل

تعد الغوطة الشرقية نقطة ثقل هامة من الناحية العسكرية يعمل النظام منذ أكثر من ثلاث سنوات على كسر إرادتها وإعادة إحكام السيطرة عليها

    الكاتب: النقيب رشيد حوراني تاريخ النشر: 2017/12/05   مقدمة  يُّعد صراع الطبقات الاجتماعية محور النظرية الماركسية (النظرية السياسية والاقتصادية)،  لصاحبها الفيلسوف والكاتب كارل ماركس الألماني، الذي لعب دوراً هاماً بأفكاره في تأسيس علم الاجتماع وفي تطوير الحركات الاشتراكية، وباتت الطبقات الاجتماعية في العصر...
    الكاتب: د. محمد الحاج بكري تاريخ النشر: 07/11/2017   مقدمة  ربما لم توجد ثورةٌ واجهت من المشكلات والمعضلات بقدر ما واجهت ثورة السوريين، فهي طويلة جداً بالقياس للثورات المماثلة، أي التي تتوخّى إسقاط نظام دكتاتوري. وهي ثورة مستحيلة لأنها انطلقت من نقطة الصفر تقريباً، من زاوية التحضير أو التمهيد السياسي، إذ لا وجود سابق في...

تزامن تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض في 10 كانون الأول 2015م، مع التدخل العسكري الروسي وما حمله من تغيرات سياسية وميدانية، من مكونات المجتمع السوري من العرب والأكراد والتركمان والآشوريين والسريان والشركس والأرمن وغيرهم، ومن كافة أطياف المعارضة السورية “السياسية والعسكرية “ في الداخل والخارج بسبب الاقتناع العام بضرورة خوض المعترك السياسي جنبا إلى جنب مع المعترك الميداني الثوري، وحرصت على تحقيق ثوابت الثورة من خلال القنوات الدبلوماسية والدعوة إلى تنفيذ القرار الصادر عن مجلس الأمن 2254، وأطلقت مشروعها الوطني المستند إلى مرجعية جنيف 1 في العاصمة البريطانية لندن في مؤتمر مجموعة أصدقاء سورية، تحت مسمى "الإطار التنفيذي للحل السياسي في سورية".

تشكل النتيجة التي خلص إليها تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسورية والتي حمّلت "حكومة النظام السوري" مسؤولية استخدام غاز السارين في بلدة خان شيخون السورية 4 نيسان2017، سابقة مهمة في تاريخ الأحداث التي تعصف بالبلاد منذ نحو سبع سنوات، وخاصة بعد توقيع "حكومة النظام" على الاتفاقية الخاصة بحظر استخدام أو تخزين أو انتاج الأسلحة الكيماوية عام 2013[1]، مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية OPCW"" بواسطة روسية وموافقة أميركية.

    الكاتب : النقيب رشيد حوراني     تاريخ النشر: 13/09/2017   مقدمة تحدّد جملة العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية مجرى الأحداث التاريخية، إلا أن النخب الحاكمة في العالم العربي بشكل عام والمجتمع السوري بشكل خاص منذ ستينيات القرن الماضي عملت على أن تمرّ تلك العوامل عبر أشخاص "أنظمة حاكمة" يُعبِّرون عنها وعن حاجياتها...
  الكاتب : النقيب رشيد حوراني     تاريخ النشر: 13/09/2017   مقدمة تحدّد جملة العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية مجرى الأحداث التاريخية، إلا أن النخب الحاكمة في العالم العربي بشكل عام والمجتمع السوري بشكل خاص منذ ستينيات القرن الماضي عملت على أن تمرّ تلك العوامل عبر أشخاص "أنظمة حاكمة" يُعبِّرون عنها وعن حاجياتها...

رغم إبداء روسيا التزامها هذه المرة وحتى الآن بإعلانها وقف عملياتها الجوية في المناطق الأربعة المتفق عليها في" اتفاقية خفض التصعيد بسورية" ومن ورائها "النظام السوري" وإن بشكل متفاوت بين المناطق المشمولة بالاتفاق وهي:

 1- كامل محافظة إدلب، وأجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحلب -2- أجزاء من ريف محافظة حمص الشمالي -3- الغوطة الشرقية -4- أجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة، إلا أنّ الاجتماع الثلاثي للدول الضامنة للاتفاق ( روسيا – تركيا – إيران) مع المعارضة المسلحة التي حضرت اجتماع أستانا5 في 4و5 من شهر تموز الجاري بوفد مصغر أعطى انطباعا سلبيا لناحية القدرة على مواصلة تطبيق الاتفاق وإنجاحه ضمن المناطق المذكورة

الكاتب: النقيب رشيد حوراني تاريخ النشر: 2017/07/10   مقدمة   تعتبر القوة العسكرية شكلا رئيسا لبسط النفوذ والحفاظ عليه والسعي إلى المزيد من الانتشار، كما يعتبر التوظيف المقصود للأعمال النفسية التي يُعرّفها "بلوم وماك لورين" أنها تتضمن جميع أشكال العمل المخطط الهادف للتأثير على مواقف أو سلوكيات جماعة بشرية أو سياسية معينة...

 رغم عدم توقيع فصائل "الثورة والمعارضة" و"النظام السوري" عليها هذه المرة، فإن الوقائع على الأرض تشير إلى أنّ اتفاقية "مناطق تخفيف التصعيد" بشأن سورية الموقعة في الرابع من أيار 2017 من قبل روسيا وتركيا وإيران في مؤتمر " أستانا4" بكازخستان، أكثر صمودا وجدية من اتفاقية وقف إطلاق النّار التي رعتها ووقعتها نفس الدول تحت مسمى "أستانا" أيضا ولكن في النسخة الثانية منه وذلك في التاسع والعشرين من كانون الأول عام 2016. 

في هذه الدراسة، سنحاول تحليل التجربة السياسية لأحزاب المعارضة السورية، خاصة في خضم تفاعلها مع الثورة السورية في ربيع 2011 لليوم، متتبعين سير تشكلها التاريخي، انقساماتها و انشقاقاتها، الغوص في المقاربات البنيوية للمنظومة الذهنية لهذه الأحزاب مقارنة مع أحزاب السلطة ذاتها، لنقف عند تساؤلات مفتوحة معرفياً على قدرتها  السياسية  والنمطية تلك في أن تكون رافعة لمسارات التجارب التحررية الثورية وتطلعاتها، وعوامل معاوقتها الفكرية والذهنية.

ينظر الأتراك والعالم إلى ليلة الخامس عشر من تموز لعام 2016م، على أنّها علامة فارقة ونقطة تحول كبيرة في تاريخ تركيا المعاصر؛ تلك الليلة التي كانت شاهدة على فشل ثاني محاولة انقلابية وأكبرها في ظل حكم حزب العدالة والتنمية لتركيا؛ المستمر منذ عام 2002 م.

ورغم الخلافات الكثيرة التي أثارها الانقلاب في الأوساط الدولية وبين رجال السياسية سواء المؤيد منهم أو المعارض، المصدق أو المشكك بالانقلاب، إلا أنهم أجمعوا على شيء واحد وهو أن تركيا بعد هذا الانقلاب الفاشل لن تكون كما قبله وأنّ تأثيره سينعكس على جميع المجالات والصعد، الداخلية منها والخارجية.

  الكاتب: د. محمد خير الوزير  تاريخ النشر: 2016/08/29       تمهيد يتداخل مفهوم الثورة في الأدب السياسي بشدة مع مفاهيم أخرى مقاربة كالانقلاب والانتفاضة والعنف والتمرد والفتنة والفوضى، كما تمتد جذورها كظاهرة إنسانية عميقا في تاريخ الإنسانية وهي ملازمة على الدوام لنشأة النظم السياسية وتطفو على السطح كلما جنحت هذه النظم عن إطار وحدود مشروعيتها...

شهدت الثورة السورية منذ انطلاقتها وإلى وقتنا الحالي تطورات وتحولات مختلفة؛ فبدأت بثورة شعب عارمة ضد نظام طاغٍ وظالم، ومع مرور الوقت، وبفعل ظروف محلية وخارجية تحولت إلى صراع سياسي متعدد الأوجه والأنماط؛ فمن طائفي إلى قومي، إلى مذهبي، الأمر الذي أدى إلى خنق الحراك السياسي السلمي في المجتمع السوري، ومنعه حتى الآن من تحقيق أهدافه في تغيير النظام الإقصائي الشمولي الجاثم على صدور السوريين منذ عقود.

سجل نحو /41/ في المئة من المثقفين وقادة الرأي في الغوطة الشرقية المحاصرة رغبتهم بنظام وطني في سورية المستقبل قائم على حكم الأكثرية، ونحو /39/ في المئة منهم أيّد نظاماً جمهورياً ديمقراطياً، في حين اختار 3.2 بالمئة فقط نظام الحكم الفيدرالي.

مرت مدينة دير الزور منذ بدء الثورة السورية وحتى الآن بتجربة كبيرة لصراع جديد ممزوج بالإرهاب وكل الانتهاكات الدولية من الأشخاص إلى الدول في أخطر صراعات العصر الحديث وحل وجود النفط فيها لعنة عليها أدى لدمارها بسبب الصراع المخيف عليه من كل  الأطراف بدءا من النظام إلى الكتائب المسلحة والعشائر  وصولا لسيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية" على أجزاء واسعة من المحافظة.

أثبتت الهدنة "المؤقتة والجزئية" المعلنة في 2016/02/28 مدى التأثير الذي تملكه روسيا والولايات المتحدة على مجرى الأحداث في سوريا، فقد استطاعت الدولتان فرض هدنة - ولو مؤقتا- على جميع الأطراف بالرغم من كل التوقعات خلاف ذلك، واليوم وبعد تبيان المسارات التي مضت فيها الهدنة، وإعلان فلاديمير بوتين انسحابه الجزئي من سوريا بعد " تحقيق أهدافه"، وظهور أنّ التهديدات التركية السعودية محض كلام، وبعد المرحلة الحرجة التي تمر بها الثورة، فقد بات من الممكن فهم موقف الأطراف الفاعلة في سوريا ( روسيا والولايات المتحدة) لكي نستطيع بناء استراتيجية جديدة للثورة.

ظلَّت روسيا منذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011 م المصدر الرئيس لتسليح نظام بشار الأسد، إضافة لوجود خبراء روس تواجدوا طوال الوقت في سوريا، إلى أن انخرطت في القتال بشكل مباشر عندما أيقنت بقرب انهيار النظام و"ميليشياته الطائفية" عابرة الحدود، ما اعتبر تصعيدًا نوعيًّا في التدخل الروسي في سورية، وهو تدخل تم بلا شك بالتفاهم مع إيران، الحليف الرئيس الآخر لنظام بشار الأسد.

يمتد ريف حمص الشمالي على منطقة جغرافية واسعة بمساحة تقريبية بين  (300-350)كم2، من مدينة حمص جنوبا إلى مدينة الرستن ومحافظة حماه شمالاً، ومن مدينة الحولة غرباً، إلى المشرفة والسلمية شرقاً. وتعتبر (الرستن والحولة وتلبيسة والدار الكبيرة وتير معلة والغنطو والزعفرانة وتل ذهب و كفرلاها) أهم مدن وبلدات الريف الشمالي لحمص، الذي تسيطر عليه "فصائل المعارضة السورية الثورية"، منذ نحو أربع سنوات، إضافة إلى عشرات القرى والمزارع المتوسطة والصغيرة.

سعت هذه الدراسة إلى استخراج الأسس والقواعد الإعلامية العامة التي اتبعها الروس خلال حربهم على سورية، وذلك عبر تحليل مضمون الأخبار السياسية والعسكرية التي تناولها موقع "روسيا اليوم" الإلكتروني الناطق باللغة العربية خلال مدة مئة يوم بدءاً من انطلاق الحملة العسكرية في التاريخ المذكور.

تلوح في الأفق السوري سياسيا وعسكريا مرحلة جديدة بعد مؤتمر الرياض، الذي جمع لأول مرة منذ انطلاق أحداث الثورة في ربيع 2011 معظم وأبرز قوى المعارضة السياسية (الداخلية والخارجية ) كما تسمى، وجميع الفصائل العسكرية في سورية في جسم واحد عدا "جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية" المصنفين على لوائح الإرهاب.

أيّد معظم سكان الغوطة الشرقية اتفاقاً لوقف إطلاق النّار مع قوات النظام على جبهات الغوطة  شريطة أن لا يضرّ بمناطق أخرى في ريف دمشق كالمعضمية وداريا.

أصدر جيش الفتح في عصر الثلاثاء الثالث عشر من شهر تشرين الأول  2015، بياناً أعلن فيه بدء غزوة حماه وجاء كذلك في فيديو مصور يظهر فيه عبد الله المحيسني  قاضي جيش الفتح و  الشرعي الأول في جبهة النصرة (1).

ويشبه ظهور المحيسني هذا  ظهوره أثناء تحرير وادي الضيف و معسكراته ومن بعدها في ساحة مدينة إدلب بعد التحرير الأمر الذي يشير إلى سيناريو مشابه يعد فيه أهالي حماه.

تعد الثورة السورية عبارة عن تمرد على سياسة ومنظومة دولية عمرها أكثر من نصف قرن وذلك بإرهاصات ولادة جيش وطني متمثل بالجيش الحر وبقية الفصائل الإسلامية واستحالة تكوين جيش مشرقي كما فعلت فرنسا قبل جلائها، وتمرد على منظومة داخلية عملت على ترسيخ نظام طائفي ضمن المجتمع السوري أوجد التربة الخصبة في نفوس الثائرين للاستمرار في ثورتهم حتى تقويض دعائم هذا النظام ، رغم المحاولات الكثيرة من قبل حلفاء النظام بشكل خاص والمجتمع الدولي بشكل عام التي منيت جميعها بالفشل لوأد الثورة.


تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2021 / تنفيذ وتطوير شركة SkyIn /