المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام

أحدث التحقيقات والتقارير

تواصل قوات النظام في سورية، والميليشيات الإيرانية الحليفة، خرق وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد (التوتر) في محافظة إدلب والأرياف المحررة في حماه وحلب واللاذقية. وقد تكررت هذه الخروقات للهدنة، ما يعني الخروج على اتفاق "سوتشي" الموقّع في شهر أيلول لعام 2018، بين الجانبين الضامنين التركي والروسي.

رغم إطلاق روسيا مؤخرا لمبادرة إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وإعمار مناطقهم بعد اجتماع "هلسنكي" في فنلندا بين رئيسي روسيا "فلاديمير بوتين" وأمريكا" دونالد ترامب"، تستمر قوات النظام السوري بممارسة انتهاكاتها بحق أبناء الغوطة الشرقية عقب سيطرته عليها في 12 نيسان الماضي في ظل صمت الضامن الروسي لما يسمى التسوية أو المصالحة فيها.

 تُعرِّف مارتينا فيشر ""Martina Fisher المجتمع المدني في إطار واسع، فتراه يَنطبق على أَيّ منظمة مستقلة، ولا تهدف للرِبح، ولها طابعُ الخَيرية، كالتعاون، والتطوع، وتعزيز القضايا الأهلية؛ كالنوادي الشبابية، وتجمعات المُزارعين، والملتقيات النسائية، وكل ما يؤدي إلى النفع العام


آخر البحوث

نشطت الدبلوماسية الروسية بشكل ملحوظ في قضية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم عقب اجتماع قمة جمع بين رئيسها "فلاديمير بوتين" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في هلسنكي بفنلندا 16 تموز 2018، والذي رشح عنه نقاش ملفي إعادة اللاجئين وإخراج إيران من سورية

على مدار عامٍ كاملٍ، أجرت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، دراسة "رأي عام" كيفية وكمية حول موضوع آفاق العيش المشترك وملامح العقد الاجتماعي السوري الجديد المنشود من قبل السوريين، وقد توصلت الدراسة الكيفية؛ وهي عبارة عن حوار مع شخصيات ممثلة لكل ألوان الطيف السوري (الفكري، الإثني، الديني، المناطقي)، إلى صياغة ورقة من ثلاث صفحات فقط وحملت عنوان "أسس العيش المشترك ومحددات العقد الاجتماعي السوري".

تأكدَ بعد نحو ثمان سنوات من انطلاق قطار التغيير في سورية 'الثورة' أنّ سلوك طريق العسكرة أكثر تكلفة بمرات عديدة من طريق التغيير السلمي، الذي بدأ به الحراك واستمر قرابة سنةٍ كاملةٍ من عمر "الثورة" الأول.

 


آخر المقالات

في شهر أيار من عام 2014م ( أي قبل خمس سنوات تماماً) خرج آخر المدنيين من حمص القديمة، من 13 حياً في قلب ومحيط المدينة القديمة، بعد حصار دام نحو ثلاث سنوات، عجز فيها النظام عن اقتحام هذه الأحياء بالقوة.

لم يتأخر النظام في تصوير الأمر على أنه بداية عودة "الحياة الطبيعية" إلى ماكانت عليه, وكان قبل أقل من عام قد استرجع مدينة القصير، وقرى الزارة وقلعة الحصن، وحاصر حي الوعر تمهيداً لإخراج من تبقى من معارضين داخله, واليوم بعد مرور كل هذا الوقت، وخاصة مع الذكرى السنوية، يتساءل المرء: أين المهجرون الذين خرجوا من مدينتهم بسبب ما أسماه النظام "بالإرهاب"؟، وما حقيقة عودة الحياة إلى "طبيعتها" وما كانت عليه قبل الثورة؟

أصدرت جماعة “الإخوان المسلمين” في سورية بتاريخ 2019/02/28 بياناً دَعَت فيه تركيا للسيطرة على شمال سوريا، واعتبر البيان أن لتركيا الحق في الإشراف على المنطقة، وهو لـ”ضمان حقوق مواطنيها ومستقبل أمنها القومي والمجتمعي على السواء”، وطالبت الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحكومته "بالمضي بنصرة الشعب السوري والاستمرار بدعمه".

تواصل ميليشيا أسد خرق وقف إطلاق النار بمنطقة "خفض التوتر" في محافظة إدلب والأرياف المحررة في حماه وحلب واللاذقية.
وبحسب (المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام) فقد تكررت هذه الخروقات، ما يعني الخروج على اتفاق "سوتشي" الموقّع في شهر أيلول لعام 2018، بين الجانبين الضامنين التركي والروسي.

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2019 / تنفيذ وتطوير شركة SkyIn /