المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام

آخر المقالات

كانت الولايات المتحدة الأمريكية، ومازالت تعتبر نفسها صمام الأمان في كافة أماكن النزاعات في العالم كما تقول، وأن مهمتها حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وفي حال كانت هذه الاعتبارات لديها أم لم تكن، فإنه أمرٌ واقعٌ، وعلى الجميع أن يُنَفذ ما يُملى عليه من الإدارة الأمريكية، راغبًا أو مكرهًا، أحيانا في السياسة، وبليّ الذراع أحياناً أخرى.

أفرزت الحرب السورية الممتدة منذ آذار من العام 2011 صراعات بين أقطاب تشكلت على أسس متناقضة، وتحولت فيها القوى السورية إلى أطراف ثانوية في حرب لم يجنوا فيها سوى الهزائم المتتالية.

كُرد سوريا لم يشذوا عن هذه القاعدة، فقد زادت الحرب من استقطاباتهم الموجودة أصلاً منذ بداية نشوء الحركة الكُردية عام 1957، وأصبحوا فِرقاً متخاصمة بعد أن كانوا منقسمين سياسياً وحسب.

إن الحديث عن السياسة والاستراتيجية الروسية لا يمكن أن ينفصل عن الجغرافيا التي تتحدث عن نفسها بمجرد النظر إلى الخريطة؛ فتلك المنطقة النائية الواسعة القاحلة في معظمها التي تبعد عن المياه الدافئة والموانئ وحتى التكتلات البشرية الكبيرة، تلك الأرض المحصنة والتي تُعتبر من أكثر بقاع الأرض مناسبة للدفاع، كيف لا وهي التي كانت سبب هزيمة هتلر في الحرب العالمية الثانية وقبله نابليون وخسارته للجيش الضخم الذي غزا فيه أوروبا قبلها


آخر البحوث

نشطت الدبلوماسية الروسية بشكل ملحوظ في قضية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم عقب اجتماع قمة جمع بين رئيسها "فلاديمير بوتين" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في هلسنكي بفنلندا 16 تموز 2018، والذي رشح عنه نقاش ملفي إعادة اللاجئين وإخراج إيران من سورية

على مدار عامٍ كاملٍ، أجرت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، دراسة "رأي عام" كيفية وكمية حول موضوع آفاق العيش المشترك وملامح العقد الاجتماعي السوري الجديد المنشود من قبل السوريين، وقد توصلت الدراسة الكيفية؛ وهي عبارة عن حوار مع شخصيات ممثلة لكل ألوان الطيف السوري (الفكري، الإثني، الديني، المناطقي)، إلى صياغة ورقة من ثلاث صفحات فقط وحملت عنوان "أسس العيش المشترك ومحددات العقد الاجتماعي السوري".

تأكدَ بعد نحو ثمان سنوات من انطلاق قطار التغيير في سورية 'الثورة' أنّ سلوك طريق العسكرة أكثر تكلفة بمرات عديدة من طريق التغيير السلمي، الذي بدأ به الحراك واستمر قرابة سنةٍ كاملةٍ من عمر "الثورة" الأول.

 


أحدث التحقيقات والتقارير

تواصل قوات النظام في سورية، والميليشيات الإيرانية الحليفة، خرق وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد (التوتر) في محافظة إدلب والأرياف المحررة في حماه وحلب واللاذقية. وقد تكررت هذه الخروقات للهدنة، ما يعني الخروج على اتفاق "سوتشي" الموقّع في شهر أيلول لعام 2018، بين الجانبين الضامنين التركي والروسي.

رغم إطلاق روسيا مؤخرا لمبادرة إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وإعمار مناطقهم بعد اجتماع "هلسنكي" في فنلندا بين رئيسي روسيا "فلاديمير بوتين" وأمريكا" دونالد ترامب"، تستمر قوات النظام السوري بممارسة انتهاكاتها بحق أبناء الغوطة الشرقية عقب سيطرته عليها في 12 نيسان الماضي في ظل صمت الضامن الروسي لما يسمى التسوية أو المصالحة فيها.

 تُعرِّف مارتينا فيشر ""Martina Fisher المجتمع المدني في إطار واسع، فتراه يَنطبق على أَيّ منظمة مستقلة، ولا تهدف للرِبح، ولها طابعُ الخَيرية، كالتعاون، والتطوع، وتعزيز القضايا الأهلية؛ كالنوادي الشبابية، وتجمعات المُزارعين، والملتقيات النسائية، وكل ما يؤدي إلى النفع العام


جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2019 / تنفيذ وتطوير شركة SkyIn /